بُذلت جهود كبيرة من قيادتَي البلدين لتطوير العلاقات بين مصر وإيران، ووصلنا إلى أكثر من 15 لقاءً على مستوى وزراء الخارجية، إضافة إلى قيادات أخرى مثل وزراء الصحة والعدل والسياحة والطاقة.
تم التوافق على تشكيل لجنة مشتركة للتشاور السياسي بين البلدين، وقد عُقد في إطار هذه الآلية لقاءان خلال الفترة الأخيرة.
تم التوافق على خريطة طريق لتعزيز وتقوية العلاقات بين البلدين، تقوم على ثلاث مراحل رئيسية:
1 إزالة المعوقات القائمة، وتوصلنا إلى إزالة جميع المعوقات من الجانبين.
2بناء الثقة المتبادلة في مختلف المجالات والملفات، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية أو السياحية.
3إيجاد أرضية مشتركة لتعزيز وتوثيق العلاقات الاقتصادية في مجالات الاستثمار والسياحة والتجارة البينية.
نوقش خلال الاجتماعين إزالة المعوقات المتعلقة بالعلاقات بين البلدين، كما كان هناك نقاش موسع حول التعاون بين السلطات القضائية، وتبادل السجناء، وتبادل مذكرات التفاهم الخاصة بالعلاقات القضائية.
الجزء الآخر المهم من عمل اللجنة، فهو التنسيق والتعاون المشترك في إطار التطورات الجارية على مستوى الإقليم.
ملف الطاقة، لم يرتقِ الأمر إلى مستوى اللقاءات الرسمية بين البلدين، لكن ليس لدى إيران أي مانع إذا طُرح أي طلب من الجانب المصري.
إيران جاهزة لتزويد مصر باحتياجاتها من البترول، إلا أنه حتى الآن لم يُطرح أي طلب مصري رسمي في هذا الشأن.
إعادة إحياء الاستثمارات السابقة لإيران في مطروحة حاليا أمام اللجان المشتركة.


